انتقل إلى المحتوى الرئيسي

مجالات التركيز

مجالات تركيزنا

تحديات الاستدامة والأولويات الموضوعية التي توجّه عملنا في الشرق الأوسط وأفريقيا.

الأولويات

أين نركّز جهودنا

أربعة مجالات مترابطة نركّز فيها خبراتنا، انطلاقاً من احتياجات المنطقة والترابط بين المناخ والاقتصاد والنظم البيئية والمؤسسات.

  1. 01

    العمل المناخي

    التحول نحو اقتصادات قادرة على الصمود أمام تغير المناخ ومنخفضة الانبعاثات، تستند إلى بيانات موثوقة للانبعاثات وتستجيب للمخاطر المناخية بما يلائم الظروف المحلية.

    • بيانات الكربون والقياس والإبلاغ والتحقق (MRV)، والتنافسية منخفضة الكربون، والتحديات المرتبطة بمتطلبات CBAM.
    • المخاطر المناخية والتكيف والصمود.
    • فجوات التمويل المناخي وجاهزية المشروعات.
  2. 02

    الابتكار الأخضر

    منظومات ابتكار إقليمية تتيح للمشروعات الخضراء والشراكات بين القطاعات تطوير حلول تلائم الاحتياجات المحلية وتجريبها وتبنّيها.

    • ريادة الأعمال الخضراء ونماذج الأعمال المستدامة.
    • الحلول الملائمة محلياً ومسارات تبنّيها.
    • منظومات الابتكار بين القطاعات والتجريب العملي.
  3. 03

    التنمية المستدامة

    اقتصادات خضراء شاملة تستخدم الموارد بكفاءة، وتحافظ على النظم البيئية، وتدعم مدناً ومجتمعات قادرة على الصمود وسبل عيش مستدامة.

    • الاقتصاد الدائري وكفاءة استخدام الموارد والتنمية الحضرية المستدامة.
    • الحلول القائمة على الطبيعة واستعادة النظم البيئية والتنوع البيولوجي.
    • الوظائف الخضراء والمهارات والتحول العادل.
  4. 04

    السياسات والحوكمة

    سياسات قادرة على التكيف ومؤسسات تتسم بالمساءلة، توائم بين الأولويات العامة وممارسات الأعمال والاستثمار لدعم اقتصاد إقليمي مستدام.

    • السياسات المناخية وسياسات الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري.
    • التحول المؤسسي والممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) والمساءلة.
    • أطر التمويل المستدام والشراكات الشاملة بين القطاعات.

الأدلة

لماذا تهمّ هذه المجالات

تؤثر الخسائر المناخية والنمو السكاني وفجوات التمويل في الأولويات الإقليمية. وتشير الأرقام أدناه، على الترتيب، إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

  • 13 مليار دولار

    الخسائر السنوية الناجمة عن الكوارث المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    تستدعي هذه الخسائر عملاً منهجياً عاجلاً في أنحاء المنطقة

  • 2.5 مليار

    عدد سكان أفريقيا بحلول عام 2050

    ما يزيد الطلب على الموارد والخدمات المستدامة

  • 2.5 تريليون دولار

    فجوة التمويل المناخي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بحلول عام 2030

    ما يحدّ من توسيع مشاريع التكيّف والنمو الأخضر

هل أنت مستعد لتسريع الاستدامة في الشرق الأوسط وأفريقيا؟

تواصل مع MEA Sustainability Studio لاستكشاف فرص الشراكة، والحصول على التوجيه المتخصص، وتحقيق أثر ملموس في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.